عبد الحي بن فخر الدين الحسني
271
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
الجونپورى كان من كبار المشايخ ، يتصل نسبه بالشيخ سرى السقطي العثماني بتسع وعشرين واسطة ، ولد في سنة إحدى وأربعين وألف ونشأ في مهد المشايخ وقرأ القرآن وتعلم الخط والكتابة على غير واحد من الناس ثم قرأ « الميزان » و « المنشعب » و « التصريف » و « الزبدة » وشطرا من « دستور المبتدى » على نصر اللّه وشطرا من « الكافية » على الشيخ فيضى الشيخپورى وشطرا من « دستور المبتدى » و « مائة عامل » وشطرا من « تذكرة النحو » و « هداية النحو » و « الكافية » من المجرورات إلى آخرها و « الإرشاد » و « ضوء المصباح » سماعا و « شرح الكافية » للجامى وشرحها للشيخ إلهداد الجونپورى إلى مبحث غير المنصرف وشطرا من « ميزان المنطق » على الشيخ عبد الشكور المنيرى و « تهذيب المنطق » وشرحه لليزدى على الشيخ نور الدين المدارى وشطرا من « شرح الكافية » للجامى وشطرا من « التهذيب » و « شرح الشمسية » للرازي و « شرح هداية الحكمة » للميبذى على الشيخ محمد أفضل العثماني الجونپورى وقرأ شطرا من « شرح الكافية » للجامى وشرحها للشيخ إلهداد المذكور ، وبعضا من « مختصر المعاني » مع حاشيته لملازاده والعبادات من « شرح الوقاية » و « الحسامى » من أقسام السنة إلى آخر المبحث و « شرح العقائد » كله مع حاشيته للخيالى والفن الأول من « المطول » إلى أحوال المسند إليه والفن الثاني كله وأجزاء من « التلويح » و « التوضيح » كلها والمجلد الرابع من « هداية الفقه » وأجزاء من المجلد الثالث وجزءا من « شرح المطالع » سماعا و « الأمور العامة » من « شرح المواقف » سماعا ومبادى اللغة من « العضدية » سماعا وشطرا من شرح « الچغمينى » و « السراجية » و « الرشيدية » و « الوصفية » و « العضدية » و « فصوص الحكم » و « مقدمة نقد النصوص » وأبوابا من « الفتوحات المكية » و « الدرر الفاخرة » و « العوارف » و « بستان السمرقندي » و « مشكاة المصابيح » سماعا وشطرا